Untitled

Permalink sna-albdr:

-
أنا كل الأشياء , وبالرغم من هذا يهرب مني  و هو اللاشيء , وبرغم هذا بقيت لأجله ..
هو الذي يمتليء بكل شيء .. الا مني ! وَ أنا الفارغه من كل الأشياء , و لا أعرف سواه !
إنتصرت بوجودي , وهزمته بتلاشية !
* سَنا .. .
Permalink ilovereadingandwriting:

(via http://pinterest.com/pin/275704808408006165/)
Permalink missf0f012:


 ابتسم اضحك و خل الهم يتكدر : )
Permalink sultan-art:

(1)
أوتعلمين ،..! اني انا طفلاً حزين ،! تلفضهُ آمواج الحنين .. لَ يشهق الباقيّ انين
(2)أوتعلمين ،..!  ماجاش دآخل أضلعيّ مَعَ الوتين ! نبض تدفّق عطرهُ ما ترغبين ’’  من عزف نايات اشتياقي وَ الونين !
(3)أوتعلمين ..! ما طابت الأحلام لولا تحضرين !  أجواءها لولا وجودك ما يُهين ..  حزنٌ يسود على الوجوه ولا يُعين
(4)أوتعلمين !  ما أنتِ في جوف الحزين ! تغريدة الصبح الجميل  معزوفة الفنّ الأصيل  ومُنيتي لو تعلمين ..! - - - - - -
*  سلطان 


يا الله <3 <3 جميلة جدا جدا جدا :”( <3
Permalink 
اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه

<3
Permalink
Permalink poeticislam:

Old Islamic manuscripts found in Timbuktu. 
Taken by Brent Stirton
Permalink
Permalink dalal-sa3d:

مالكوم إكس (بالإنجليزية: Malcolm X‏) أو الحاج مالك شباز (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965). مؤسس كل من “مؤسسة المسجد الإسلامي” و”منظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية”. يعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. وفقد أربعة من أعمامه على يد العنصريين البيض، وهو من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه “أشد السود غضباً في أمريكا”. كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وبات من أهم شخصيات حركة أمة الإسلام قبل أن يتركها ويتحول إلى الإسلام السني، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة في حادثة اغتياله.
إنضم إلى حركة أمة الإسلام، وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت، وأصبح صوته مبحوحا من كثرة خطبه في المسجد والدعوة إلى “أمة الإسلام”، وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه.
من أقواله :-
لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة والعدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
إذا لم تقف لشيء ستقع لأي شيء.
المستقبل لهؤلاء الذين يُعِدون له الحاضر.
Permalink